السبت، 30 مايو 2009

ليس الوداع الأخير


أكره لحظات الوداعفهي الاكثر ايلاما بالنسبة ليحتي و انا اعلم ان الدنيا كا يقولون صغيرة جداو ان الوجوه تعود لتتلاقيو اني امتلك من مخزون الذكريات ما يعجز عقلي علي تذكره احيانا !
و لكني أخاف جدا
أخاف الوحدةو الوحشةأخاف النسيانفهو من طباع البشرأخاف الاحتياج
و عدم التلاقي
أخاف لحظات الترقب
و انعدام الأملأخاف البعدفهو موحش... جداعندما فجأة تظلم الدنياو حولك ألاف المصابيحعندها فقط
تدرك حجم المسافات
و انك علي بعد ألاف الأميال
من صديق أو عزيز
و اننا مهما ادعينا صغر الدنيافنحن في الواقع علي بعد ساعات و ساعاتو عندها ايضا
ندرك
انه ليس من السهل العثور علي من يشاركنا كل تلك اللحظات
و لا من يقتلعها من ذاكرتنا
فهي اصدق و أعمق من ان تنتزع من روحنا
و مع كل " شروق "
اتذكر و ابتسمو اتمني عودة تلاقي الوجوه.

الأحد، 3 مايو 2009

انتي



مسكينة انتي
لا تعرفين حقيقة نفسك
أمصنوعة من قالب سكر
ام من حجر صوان لا يتفتت ؟
قضيتي عمرا كاملا
تبحثين فيه عن مسمي لكي
تعتقدين في تناسخ الأرواح
تبحثين عن كائن كنتيه من قبل
تفتشين في الكون الكبير عن روحك الهائمة
و التي مكانها جسدك بطبيعة الحال
و لكنها ضلت الطريق
فضليتي معها

عندما تنتظرين دورك في طابور طويل
لترقصي رقصتك الأخيرة
و لكنك تدركين انك لا ترتدين الزي المناسب للأحتفال
فتجلسين في الزاوية البعيدة
تحملقين في كل من جاء الدور عليه
بعينين متأملة, باكية

أو حين تنظرين في المرآة
فترين أميرة في ثوبها البهي الرائع
المطرز بكل غال و ثمين
و التاج المرصع بالزهور اليانعة و الفراشات الملونة يزين جبهتها
تنخدعين بتلك الطلة
و لكنك تعرفين انها ما هي الا مرآة خادعة
و أن مرآة نفسك أصدق !