السبت، 21 مارس 2009

أمي


أمي
دائما اتسائل
كيف يمكن ان تكوني بكل هذا الحنان !
كيف يمكن ان تملكي كل هذه القوة, مع كل هذا الضعف ؟
كيف تتسللين الي داخلي بهذا الهدوء ؟
حين اجدني اركض اليكي لاحكي لكي, بكل تفاصيلي المملة
فقط احكي لاني اجد الامان الذي لا اجده عند سواكي
كيف تصبرين ؟
تسمعين حكاياتي و انا اعيد و اكرر , و انسي اني حكيت , و مازلتي تسمعين !
حكايات مر عليها اعوام
و مازلتي تشاركينني سماعها , بل و الاستمتاع بها
اتسائل دائما : ما سر رائحة حضنك ؟!
لماذا استمتع بدفئ يديكي ؟
كيف تمكنتي من ان تكوني صديقتي
اتكلم معكي و لا اخاف من ردة فعلك
بل و اعلم انها دائما في صالحي !
اخجل من نفسي حين اغضبك
و مع الاسف افعل
و لكن اعرف انك تعلمين انه خارج عن ارادتي
اخجل من نفسي حين اتأسف لكي
فانا اعلم انكي دائما تصفحين
و دائما اخطئ من جديد
و لكن هكذا انتي
فانتي امي
امي وحدي
و اعذري انانيتي .
احبك, و اعرف انك تعرفين
و اقولها علي الملأ
و كم اتمني لو استطيع ان اقولها بعدد أيام عمري
و لحظات حنانك علي
التي لم و لن تنتهي
أدامك الله لي و لأبي.
و أدام الله رضاكي عني.
تلك هي رسالتي لكي ... في عيدك

الاثنين، 16 مارس 2009

الي كل عاشقة


رشقتني اعين الاغراب بالاسئلة
من هذا الغريب الذي انتي معه
غريب؟ّّ
اتقولون غريب؟
هذا الغريب هو اقرب الناس الي قلبي
هو اقرب مني الي
هو روحي و دمي
هو الذي اذا طلب عمري اعطيته له
هو...
هو صورتي التي احبها
هو صوتي و دقات قلبي
هو دموع عيني و ضحكة سني
هو...
هو عمري الذي مضي, و حياتي الاتية
لا.. انه غريب , يقولون
لا...
انه انا,نفسي, و من غيره يكون نفسي ؟!!
من غيره يسمع صوتي, و يفهم قولي
من غيره ارتاح له
انه يكذب , يقولون
يكذب ؟!!
اتقولون يكذب ؟
و كيف هذا !!
انه حبيبي, و كيف يكذب علي !
انه حبيبي, و حبيبي لا يخدعني
انه صوت عقلي, و راحة ضميري
انه استعادة ثقتي بنفسي
سوف يتركك, يقولون
انتم تتخيلون
انني بالنسبة له الهواء
و كيف يحجب عن نفسه الهواء !
هذا هراء
سوف ترين, يتهامسون
و تركتهم يتهامسون
بعضهم يتألم, و البعض يضحكون
و تراهنوا
و تركتهتم يتراهنون
فهم لا يعرفون
او هكذا تخيلت !!
فلماذا؟؟؟
لماذا تجعلهم يكسبون الرهان
و بي يستهزئون ؟
لماذا تجعلهم يعودوا الي ليقولون
قلنا لكي, و لم تصدقي
القيتي بنفسك في بحره, و القينا ورائكي طوق نجاة
طوق نجاة؟؟ اين
اسئلتنا, قالوا
فاستهنتي بها .

كنت ارثيه!



المرض يأخذ حياتك,
ينقض علي شبابك
يسلبك روحك

يفترس ما تبقي فيك من نبض
يرسم علي وجهك قسمات الموت
يضفي علي صوتك نبرة نحيب
تنعي نفسك بنفسك

احزن لاني قابلتك فربما يأتي اليوم الذي اقول فيه
" كان "
و اعود و اتذكر نحيب صوتك

و نظرة الموت في عينيك
تمسك بالامل
من اجل نفسك و من اجل اعز الناس لديك
و من اجلي
لا اريد ان يرتدي قلبي السواد.

الانتظار



تدق الساعة
تعلن عقاربها تمام الوقت
وقت انتظرته و تمنيت حدوثه
و اكتم انفاسي
احملق في الساعة المعلقة بجدار غرفتي و ارقب الوقت
تعلو دقات قلبي و تختفي معها دقات الساعة
اكره حالة الانتظار, و أجبر عليها
أدور في حلقة دائرية
لا اول لها و لا اخر
و اعود و اسأل نفسي
لماذا انا دائما في حالة انتظار
حتي و لو لم أكن انتظر شيئا ؟!!

الأربعاء، 11 مارس 2009

مازلت هنا


انكسار جديد لأمل جديد
حلم سطع نوره كنجمة وليدة في سماء مظلمة
كطفل يحبو و يحاول مع خطواته الاولي

ليعبر ذلك الجسر الخفي لعالم البشر
خيال بعيد لبئر ماء جاف

سقطت النجمة
و تعثر الطفل

و اختفي بئر الماء
وتظل الاحلام و الامال تعلو لتسقط
تبني لتتحطم

تولد لتموت
و اظل انا هنا

هنا...

بعد الظلام



أتمني لو تعتاد عيني الظلامفاستطيع رؤية الاشياء بشكل اوضحلو استطيع رؤية القلوب قبل الملامح !و لكن دائما تعتاد عيني الظلام بعد وقت اطول مما يجبفعندما اري...يكون قد فات الاوان

انسان




أعلم ان بداخلي هذا الوحش
تنهشهه رغبة في تحطيم كل ما هو جامد,ثابت,لا انساني
أعلم انه يقبع تحت جلدي جناحان
مستعدان ليحلقا بي خارج حدود جسدي و روحي و حتي الكون المحيط بي
اراني خارج نفسي,و اتابع حركاتي و همساتي
جروح تلتأم, و جروح مازالت تنبض بالالم و الدم !
عشرات الاحلام التي لم يتحقق منها شئ
ضمير يتألم من احلام اليقظة... و النوم.
رحلات داخل القلب و العقل و الروح
رائحة التراب الذي لا يستطيع ان ينتفض من علي الرفوف
رفوف النفس التي اصطفت واحدة تلو الاخري
رحيق زهور ذابلة بين طيات الذكريات
و أنين لا ينقطع, يبعث في النفس ألم و حسرة و خوف
خوف من ماضي لم ينتهي , و غد غير مرئي
فيزداد الخوف, و يعلو الانين, و تتراكم الذكريات
و تزكم رائحة الذبول الانوف, و تعلو كومة التراب, و تتلاشي صحوة الضمير شيئا فشيئا
و أظل اراقب نفسي من خارج نفسي
اتابع صحواتها و غفواتها
و انتظر ذلك الوحش
لينطلق من خلف القضبان, و يحطم قيوده
و يصبح ...
انسان

حصار


تتكرر الوجوه و تتشابه

لا اعلم أهي نفس الوجوه,ام هو نفس القناع

عقول و قلوب تختبئ خلف ذلك الجدار

فلا تفتحت العقول,

ولا ارتاحت القلوب,

و لا سقط الجدار!

دائما حالة الانتظار و الترقب و التمني

و دائما نفس النتيجة, نفس الاخفاق, نفس الفشل

صراع بين داخلي و كل ما هو حولي ,حصار من جميع الجهات

اعلام منكسة, معلنة انتصار الاخر و فشلي انا

دق طبول معلنة الحرب ,علي ولا أحد

أجد في الفراغ زحام شديد , لا انا استرخيت في الهدوء , و لا اختلطت في الزحام!!