الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009

من بعيد


كان يقف بعيدا
ينظر لها
يملأ عينيه برؤياها
وكأنها المرة الأولي التي يراها فيها
او المرة الأخيرة
كان لا يعرف سببا لهذا الشرود الدائم في عينيه
كلمات كثيرة مسجونة بين شفتيه
و قلبه معلق بخيط رفيع بين صدره و عينيها

أما هي
كانت تراه
تنظر له
و لكنها أبدا لم تستطع ان تقرأ عينيه
حاولت كثيرا البحث عن رسائله التائهة
او ان تقرأ ما بين السطور
سطور مشوشة متداخلة

و مر الوقت
لم يقترب هو
و هي لم تتلقي اي رسالة
و عاد من حيث أتي
و ذهبت هي حيث الاتجاه الاخر
و ظل نور عينيه يبحث عنها
و مازالت هي تحاول فك شفرة رموز نور عينيه.

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

بائع السعادة الحزين


يحمل فوق ظهره الوان الفرح
مكتفيا لنفسه بأسود حزنه و أحمال شقائه
يوزع الابتسامات الزائفة
مخفيا خلفها قلب دامع مكسور
يصنع حلوي السكر, و مرارة العوز في حلقهنصيبه من الدنيا ان يكون سببا في سعادة آخرينبلا مسببا لسعادته
يمنح كل من حوله ضحكة و يأخذ في مقابلها قروش قليلة
و نظرات مليئة بالشفقةتراه سجينا خلف ألوانه و سكره المرباحثا عن حلم قديم مؤجل
أو عصاة نجاة
ليتكئ عليها .

حكاية


بعدت عني لانك عرفت اني هكذا قد اكون اسعد
اختفيت حتي لا نتألم انا و انت
تواريت خلف ستار حياتي
و اكتفيت بالتلصص من خلفها لتتابع اخباري
و اعتقدت انا ان هذا هو الاختيار الاصوب
و اني سانسي و قد اكون اسعد
و ان الالم مؤقت و يعود كل شيئ لسابق عهده
و ان السعادة المخبأة لي سوف تنسيني كل شيئ
اخطأناانا لست سعيدة

و انت لم تنس
يو القدر لم يظهر لنا ابتسامته
و سبب بعدنا قائم
و انا اجلس في انتظار عينك المتلصصة
من خلف ستار حياتي
لألتقط منها اي اشارة
او حتي سلام من بعيد
اعلم انك بهذا الاختيار قتلت جزء من نفسك

و لكنك قتلت جزء مني معك ايضا
تركت مني بعدك صورة باهتة
غير واضحة المعالم
قاحلة الالوان
كان قرار صعب
و الالتزام به اصعب

لا الومك و لا الوم نفسي و لا الوم القدر
في كل ذلك حكمة
قد نعلمها لاحقا
وقد لا نعلمها ابدا...

كانت هذه التضحية فعلا صعبة و غالية

الأربعاء، 15 يوليو 2009

جوايا حزن


جوايا حزن
حزن كبير

أكبر مني, مش قادرة اشيله لوحدي
مش عارفة مين اكتر
حزني و لا دموعي

زعلانة من نفسي و علي نفسي
مانا كنت شايفة
و عارفة
و متوقعة الضربة هتجيلي منين

ليه لما جت , اتفاجئت ؟؟؟؟
يمكن صدقت ان ممكن حد يتغير قوي كدة
و ان المشاعر الكويسة مش بيتكدب فيها كدة

بس المرة دي الضربة جامدة علي قوي
كرباج سوداني نزل علي قلبي فرتكه
عارفة اني هاعدي من الازمة
ازمة المفاجئة
الصاعقة

مش لازم يكون حب و ضاع علشان قلبنا يوجعنا
و انا قلبي واجعني قوي ...

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

حديث نفس


الضحية!
تجربة مريرة و لكنها مثيرة جدا للاهتمام
كيف تصبح ضحية
كسيرة,كاسرة و لكنها منكسرة
.تعلم ان تصبح ضحية في سنوات
سنوات, لا يهم عددها
يمارس عليك خلالها من الوان التعذيب الكثير
لتصبح بعد ذلك مرجع بل مجلد
ملئ بالقصص و الحكايات, بل و الصور التي لا تنساها الذاكرة ابدا و لا يمحوها الزمن


و لكن...
انتظر
لن تظل الضحية للأبد
بعد وقت ليس بطويل
ستلحظ بعينك المتمرسة
الوقت المناسب الذي يجب ان تنقض فيه علي مهاجمك
بل فريستك
نعم... فريستك
فسرعان ما ستنفذ حيله
و تكون انت قد تعلمت حيله
و قضيت الكثير من الوقت لتتعرف علي الاعيبه
و سرعان ما تبدأ تجربتها بضراوة
بل و النجاح فيها


أحذرك
ستكره نفسك, بل و تمقتها
فهذا الوحش ليس انت
و لكنه وحش طالما كرهته و عانيت من أذاه
ألمك جرحه كثيرا, و اصبحت بسببه مهاجم شرس
ستثور و تثور, عليه و علي نفسك
نعم علي نفسك


انتبه
استمع الي نفسك
ستجد انك تثور علي نفسك
نفسك التي صمتت دهرا
نفسك التي تحملت و صبرت
نفسك التي لم تكافأ بأي شئ بعد صبرها


و لكن
رفقا بنفسك, فأنت لست سوي ضحية, فريسة, ضعيفة
اتخذت من ضعفها قوة, و من اظافرها سلاحا لتدافع به عن نفسها
و بعد هذه الرحلة الطويلة
عد بنفسك الي نفسك
نفسك التي طالما احببتها بالرغم من العذابات التي كانت تمارس ضدها
اجلس مع نفسك و تذكر اللحظات الجميلة
أي لحظات جميلة
فربما بتذكرك لها تنسيك بعض من الألم
و ثق بي, ربما احساسك بالألم مع الراحة
يكون افضل من الانتقام مع القلق
و كره النفس.






كتبت بتاريخ 31 مايو 2004

الاثنين، 6 يوليو 2009

بعد الاحتفال


و انتهي الاحتفال!
و انطفأ ضوء الشموع
و ذبل الورد بعد بضعة أيام.
خلعت انا زي البهجة المؤقت
والذي كنت اعلم انه مصنوع من ورق
ورق بألوان قوس قزح
تختفي مع ظهور أول شعاع للشمس
شمس ضوئها اعمي عيني
واحرق اوراقي الملونة بلون البهجة
كل ما بقي لي منها ذكري الاحتفال
التي ستظل معي
تؤلمني حينا و ترسم بسمة رضا حينا اخر
ذكري بضعة أيام
بدون صور !


الثلاثاء، 16 يونيو 2009

لماذا عدت ؟



لماذا عدت ؟
هل اخترت موعد الرجوع
أم انها المصادفة ؟
هل عدت لتكمل ما بدأته من قبل
أم لتوضح لماذا بدأته من الاساس ؟
بماذا عدت ؟
عدت بذلك الحمل الثقيل
لتلقيه علي قلبي كما اعتدت دوما
ام لانه لا يوجد من يحمل ذلك الحمل غيري ؟
عدت بوعود جديدة
و أحلام جديدة
أعلم ان جميعها لا يتحقق.
عدت بأسف
لماذا تتأسف ؟
عن ماذا تتأسف ؟
عن الاعوام الفائتة
ام القادمة ؟؟
عن دموعي ؟
ام تتأسف لترح ضميرك فقط
فتعرف عينيك من جديد طعم النوم !
هل ستذهب كما اتيت
فجأة ؟!
هل عدت لتتأكد من قدرتك علي قتلي
و الرقص منتصرا علي رفات مشاعري
لماذا عدت ؟
و لماذا الان ؟

أرجوك
عد من حيث أتيت ...

الأحد، 14 يونيو 2009

حررني !


أريد ان اتحرر معك !
ان تحل قيودي و تلقيها بعيدا
ان اخلع عبائة الخجل و الخوف
ان استخدم جناحيّ لأول مرة
ان اسقط من اعلي ارتفاع
لتتلقفني انت !
ان ارسم الحياة بألوان زاهية جديدة
الوان لم تراها عيني من قبل.
ان تعيد صياغة جواهري
لتضيف لها بريقا جديدا
و اشكالا مدهشة !
ان تضع بصمة يدك علي
حتي لا تختلط و لا تتشابه الملكيات .
ان تكبلني بقيودك انت !
فقيودك تحررني و لا تسبيني.
و لو اني لا اعتقد أبدا ان احضانك يوما
ستكون لي قيدا !!!

السبت، 13 يونيو 2009

لون البهجة المؤقت


احساس جميل " جدا "
حتي و لو مؤقت
و لكني سأعيشه للأيام القليلة القادمة
حتي و لو مزيف
لو كذب
سأغمض عيني
و أغوص في ذلك البحر
مع تلك الموجة القادمة
لتأخذني في حضنها
و تقذف بي بعيدا
فأشعر بالخصوصية و التفرد.
احساس افتقده و احبه
و لن افكر في تلك اللحظة
التي اصحو فيها من غفوتي
لأجد نفسي اصارع أمواجا وحدي
أو ملقاة وحيدة علي شاطئ الأحزان
الملم اشلاء سفينتي المبعثرة
و امسح دموعي السوداء
المختلطة بالمرارة و الألم
ببساطة لانني حسبت تلك الحسبة البسيطة
و صنعت مع نفسي ذلك القرار
انه احساس جميل " جدا" و سأعيشه
حتي و لو مؤقتا
فهو في نظري يستحق
ان اغمض عيني عن نسبة فشله.
و لسوف اسابق قوس قزح
لأنهل من بريقه
و اخطف منه لون البهجة
لأرتديه " مؤقتا" في ذلك الاحتفال
الذي أنا أميرته الوحيدة !

الجمعة، 12 يونيو 2009

لحظة توقف الزمن !

مازالت تلك الليلة في ذاكرتي
مازلت أراها بكل تفاصيلها
و أشعر بكل ما احسست به ليلتها
تجتمع رائحة القهوة مع برد الشتاء
قلقي عليك و دفئ لقائك
في ذكري واحدة
.

أذكر تلك اللحظة جيدا
تلك اللحظة التي توقف عندها الزمن
أكاد اقسم انه توقف!!
عندما تركتك و ذهبت
و سمعت صوتك يناديني(هل قلت لك من قبل انني طالما احببت ان اسمع اسمي بصوتك) ؟
فتوقفت والتفتت اليك
لترسل لي رسالة عبر نسيم الهواء
كلمة نطقت بها شفتاك
و لم ينطقها صوتك
لم يكن غيرنا في الطريق
لتخاف ان يسمعها أحد
و لكنك هكذا قلتها
و هكذا تلقاها قلبي.
ارتعدت لرؤية الكلمة عبر شفتيك
و شعرت بها ملئ قلبي
و وددت لو أعود راكضة لأقول لك " ألف أحبك"
و لكنه خجلي منعني
استوقفني
حرمني ان انطق بها يومها
أو يوما ...

الخميس، 4 يونيو 2009

حيرة


ألف سؤال
يحتاج لألف جواب
ألف ظن
يحتمل ألف صواب أو خطأ
ألف حلم
ينتظر ألف يوم حتي تتحقق تلك الأحلام
امتلئ بالظنون و الشكوك
بلا ضمانات
مع كل يوم تزداد حيرتي
فأرجو رحمة ربي أن تغمرني
ليهدأ عقلي و ينام
فهو دائما في رحلة البحث تلك
التي لا تنتهي ابدا
و التي تزيد من فضولي
و تجعله ماردا يزداد طولا و ضخامة
لا لشئ الا ليقتلني
و أموت انا مع كل تلك علامات الاستفهام
التي تتحول مع الوقت لعلامات تعجب!
و أموت لأحيا في اليوم ألف مرة
مع كل سؤال من اسألتي الألف
التي لا أجد لها جواب أبدا !

السبت، 30 مايو 2009

ليس الوداع الأخير


أكره لحظات الوداعفهي الاكثر ايلاما بالنسبة ليحتي و انا اعلم ان الدنيا كا يقولون صغيرة جداو ان الوجوه تعود لتتلاقيو اني امتلك من مخزون الذكريات ما يعجز عقلي علي تذكره احيانا !
و لكني أخاف جدا
أخاف الوحدةو الوحشةأخاف النسيانفهو من طباع البشرأخاف الاحتياج
و عدم التلاقي
أخاف لحظات الترقب
و انعدام الأملأخاف البعدفهو موحش... جداعندما فجأة تظلم الدنياو حولك ألاف المصابيحعندها فقط
تدرك حجم المسافات
و انك علي بعد ألاف الأميال
من صديق أو عزيز
و اننا مهما ادعينا صغر الدنيافنحن في الواقع علي بعد ساعات و ساعاتو عندها ايضا
ندرك
انه ليس من السهل العثور علي من يشاركنا كل تلك اللحظات
و لا من يقتلعها من ذاكرتنا
فهي اصدق و أعمق من ان تنتزع من روحنا
و مع كل " شروق "
اتذكر و ابتسمو اتمني عودة تلاقي الوجوه.

الأحد، 3 مايو 2009

انتي



مسكينة انتي
لا تعرفين حقيقة نفسك
أمصنوعة من قالب سكر
ام من حجر صوان لا يتفتت ؟
قضيتي عمرا كاملا
تبحثين فيه عن مسمي لكي
تعتقدين في تناسخ الأرواح
تبحثين عن كائن كنتيه من قبل
تفتشين في الكون الكبير عن روحك الهائمة
و التي مكانها جسدك بطبيعة الحال
و لكنها ضلت الطريق
فضليتي معها

عندما تنتظرين دورك في طابور طويل
لترقصي رقصتك الأخيرة
و لكنك تدركين انك لا ترتدين الزي المناسب للأحتفال
فتجلسين في الزاوية البعيدة
تحملقين في كل من جاء الدور عليه
بعينين متأملة, باكية

أو حين تنظرين في المرآة
فترين أميرة في ثوبها البهي الرائع
المطرز بكل غال و ثمين
و التاج المرصع بالزهور اليانعة و الفراشات الملونة يزين جبهتها
تنخدعين بتلك الطلة
و لكنك تعرفين انها ما هي الا مرآة خادعة
و أن مرآة نفسك أصدق !

الأحد، 26 أبريل 2009

في ذكري قرار


ترددت كثيرا في وضع كلمة النهاية
و التي لم اتخيل اني سأقوي يوما علي نطقها
أعواما
انهكتني فيها مناوراتك
لعبة الكر و الفر
التي لم اكن ماهرة فيها
و كنت انت استاذ في ادارتها
كان مرض لا شفاء منه
كنت انت مرضي, طاعوني الذي اعرف ان نهايته الموت لا محالة
كان يندلع في كياني الحريق
و تقف مع المتفرجين, متفاخرا بانك من اشعلت الشرارة الاولي
و ازداد انا احتراقا, و عشقا لك
و تزداد انت فخرا و اشعالا لناري
تستمتع بامتهان كرامتي و اذلالها
و اقوم انا بدور الضحية و الشهيدة, طالما انه انت القائد و المنتصر
و يبدو انه اعجبني هذا الدور , برغم كل الالم الذي تسببه
حتي حانت اللحظة
التي كانت ابعد عن مخيلتي من النجوم
و كيف و انت مداري الذي تدور فيه نجومي و كواكبي
شمسي التي تغيب حين تغيب
و قمري الذي يكتمل فقط حين اشعر بك حولي
و لو كنت في بعد القمر !
حينها- و حينها فقط - ادركت انه لست انت!
لست انت من يستحق
و لست انا من يستطيع القيام بهذا الدور للأبد !

السبت، 21 مارس 2009

أمي


أمي
دائما اتسائل
كيف يمكن ان تكوني بكل هذا الحنان !
كيف يمكن ان تملكي كل هذه القوة, مع كل هذا الضعف ؟
كيف تتسللين الي داخلي بهذا الهدوء ؟
حين اجدني اركض اليكي لاحكي لكي, بكل تفاصيلي المملة
فقط احكي لاني اجد الامان الذي لا اجده عند سواكي
كيف تصبرين ؟
تسمعين حكاياتي و انا اعيد و اكرر , و انسي اني حكيت , و مازلتي تسمعين !
حكايات مر عليها اعوام
و مازلتي تشاركينني سماعها , بل و الاستمتاع بها
اتسائل دائما : ما سر رائحة حضنك ؟!
لماذا استمتع بدفئ يديكي ؟
كيف تمكنتي من ان تكوني صديقتي
اتكلم معكي و لا اخاف من ردة فعلك
بل و اعلم انها دائما في صالحي !
اخجل من نفسي حين اغضبك
و مع الاسف افعل
و لكن اعرف انك تعلمين انه خارج عن ارادتي
اخجل من نفسي حين اتأسف لكي
فانا اعلم انكي دائما تصفحين
و دائما اخطئ من جديد
و لكن هكذا انتي
فانتي امي
امي وحدي
و اعذري انانيتي .
احبك, و اعرف انك تعرفين
و اقولها علي الملأ
و كم اتمني لو استطيع ان اقولها بعدد أيام عمري
و لحظات حنانك علي
التي لم و لن تنتهي
أدامك الله لي و لأبي.
و أدام الله رضاكي عني.
تلك هي رسالتي لكي ... في عيدك

الاثنين، 16 مارس 2009

الي كل عاشقة


رشقتني اعين الاغراب بالاسئلة
من هذا الغريب الذي انتي معه
غريب؟ّّ
اتقولون غريب؟
هذا الغريب هو اقرب الناس الي قلبي
هو اقرب مني الي
هو روحي و دمي
هو الذي اذا طلب عمري اعطيته له
هو...
هو صورتي التي احبها
هو صوتي و دقات قلبي
هو دموع عيني و ضحكة سني
هو...
هو عمري الذي مضي, و حياتي الاتية
لا.. انه غريب , يقولون
لا...
انه انا,نفسي, و من غيره يكون نفسي ؟!!
من غيره يسمع صوتي, و يفهم قولي
من غيره ارتاح له
انه يكذب , يقولون
يكذب ؟!!
اتقولون يكذب ؟
و كيف هذا !!
انه حبيبي, و كيف يكذب علي !
انه حبيبي, و حبيبي لا يخدعني
انه صوت عقلي, و راحة ضميري
انه استعادة ثقتي بنفسي
سوف يتركك, يقولون
انتم تتخيلون
انني بالنسبة له الهواء
و كيف يحجب عن نفسه الهواء !
هذا هراء
سوف ترين, يتهامسون
و تركتهم يتهامسون
بعضهم يتألم, و البعض يضحكون
و تراهنوا
و تركتهتم يتراهنون
فهم لا يعرفون
او هكذا تخيلت !!
فلماذا؟؟؟
لماذا تجعلهم يكسبون الرهان
و بي يستهزئون ؟
لماذا تجعلهم يعودوا الي ليقولون
قلنا لكي, و لم تصدقي
القيتي بنفسك في بحره, و القينا ورائكي طوق نجاة
طوق نجاة؟؟ اين
اسئلتنا, قالوا
فاستهنتي بها .

كنت ارثيه!



المرض يأخذ حياتك,
ينقض علي شبابك
يسلبك روحك

يفترس ما تبقي فيك من نبض
يرسم علي وجهك قسمات الموت
يضفي علي صوتك نبرة نحيب
تنعي نفسك بنفسك

احزن لاني قابلتك فربما يأتي اليوم الذي اقول فيه
" كان "
و اعود و اتذكر نحيب صوتك

و نظرة الموت في عينيك
تمسك بالامل
من اجل نفسك و من اجل اعز الناس لديك
و من اجلي
لا اريد ان يرتدي قلبي السواد.

الانتظار



تدق الساعة
تعلن عقاربها تمام الوقت
وقت انتظرته و تمنيت حدوثه
و اكتم انفاسي
احملق في الساعة المعلقة بجدار غرفتي و ارقب الوقت
تعلو دقات قلبي و تختفي معها دقات الساعة
اكره حالة الانتظار, و أجبر عليها
أدور في حلقة دائرية
لا اول لها و لا اخر
و اعود و اسأل نفسي
لماذا انا دائما في حالة انتظار
حتي و لو لم أكن انتظر شيئا ؟!!

الأربعاء، 11 مارس 2009

مازلت هنا


انكسار جديد لأمل جديد
حلم سطع نوره كنجمة وليدة في سماء مظلمة
كطفل يحبو و يحاول مع خطواته الاولي

ليعبر ذلك الجسر الخفي لعالم البشر
خيال بعيد لبئر ماء جاف

سقطت النجمة
و تعثر الطفل

و اختفي بئر الماء
وتظل الاحلام و الامال تعلو لتسقط
تبني لتتحطم

تولد لتموت
و اظل انا هنا

هنا...

بعد الظلام



أتمني لو تعتاد عيني الظلامفاستطيع رؤية الاشياء بشكل اوضحلو استطيع رؤية القلوب قبل الملامح !و لكن دائما تعتاد عيني الظلام بعد وقت اطول مما يجبفعندما اري...يكون قد فات الاوان

انسان




أعلم ان بداخلي هذا الوحش
تنهشهه رغبة في تحطيم كل ما هو جامد,ثابت,لا انساني
أعلم انه يقبع تحت جلدي جناحان
مستعدان ليحلقا بي خارج حدود جسدي و روحي و حتي الكون المحيط بي
اراني خارج نفسي,و اتابع حركاتي و همساتي
جروح تلتأم, و جروح مازالت تنبض بالالم و الدم !
عشرات الاحلام التي لم يتحقق منها شئ
ضمير يتألم من احلام اليقظة... و النوم.
رحلات داخل القلب و العقل و الروح
رائحة التراب الذي لا يستطيع ان ينتفض من علي الرفوف
رفوف النفس التي اصطفت واحدة تلو الاخري
رحيق زهور ذابلة بين طيات الذكريات
و أنين لا ينقطع, يبعث في النفس ألم و حسرة و خوف
خوف من ماضي لم ينتهي , و غد غير مرئي
فيزداد الخوف, و يعلو الانين, و تتراكم الذكريات
و تزكم رائحة الذبول الانوف, و تعلو كومة التراب, و تتلاشي صحوة الضمير شيئا فشيئا
و أظل اراقب نفسي من خارج نفسي
اتابع صحواتها و غفواتها
و انتظر ذلك الوحش
لينطلق من خلف القضبان, و يحطم قيوده
و يصبح ...
انسان

حصار


تتكرر الوجوه و تتشابه

لا اعلم أهي نفس الوجوه,ام هو نفس القناع

عقول و قلوب تختبئ خلف ذلك الجدار

فلا تفتحت العقول,

ولا ارتاحت القلوب,

و لا سقط الجدار!

دائما حالة الانتظار و الترقب و التمني

و دائما نفس النتيجة, نفس الاخفاق, نفس الفشل

صراع بين داخلي و كل ما هو حولي ,حصار من جميع الجهات

اعلام منكسة, معلنة انتصار الاخر و فشلي انا

دق طبول معلنة الحرب ,علي ولا أحد

أجد في الفراغ زحام شديد , لا انا استرخيت في الهدوء , و لا اختلطت في الزحام!!