الأربعاء، 6 يوليو 2011

في عينيك البحر

أري في عينيك البحر
و كأنك احتفظت به كله داخلهما
لتريه لي انا وحدي
هل قال لك احد من قبل انه يري في عينيك البحر؟؟؟
اري تتابع الامواج الزرقاء
في عمق عينيك العسليتين
احتواء عينيك لي كلي في كل نظرة
و كأني أغوص عميقا في بحري الذي لا يراه غيري
فاذهب اعمق و اتوه به
هل رأيت انت بحر عينيك من قبل؟؟

!! معك, أسير فوق الماء
تتحقق المعجزات و تفسر النبوئات
أمد يدي داخل البحر
فأخرج اللآلئ من اصدافها
تلضم بعضها البعض سريعا
و تلتف حول معصميّ سوار
و تشتبك في خصلات شعري الثائر 
أنظر لذلك الضوء البعيد في مقلتيك
فأري نجم البحر المتألق
فيخرج لي طائعا , محبا

اذلك هو البحر الذي اراه
ام تلك هي جنة علي الارض, داخل عينين احبهما ؟
ماذا يهم ان كان بحر أو جنة؟
ان كان انت هو انت
صاحبهما في كل الاحوال
الاهم
ان تظل تنظر لي
و لا يري ما أري فيهما سواي

تحمّل انانيتي و استئثاري بك
فان كنت ترضي بتملكي
فستكون انت مالكي
وقتها ستندهش اذا رايت صورة بحر عينيك في عيناي
لتعلم ان عيناي اصبحتا, ملكا لك




لماذا هو؟

لماذا هو, و هو بالتحديد؟
عندي الاجابة
لأنه و ببساطة شديدة
اختارني
عندما وقعت عينيه علي للمرة الاولي, رايت فيهما ذلك البريق
ارتسمت علي شفتيه ابتسامة رضا
انه وجدني
بدأت احلامه في التطلع لما بعد ذلك اليوم
فأرضي غرور انوثتي- جدا

و ماذا ايضا؟
لم يكتف فقط بأنه وجدني و اختارني
بل ايضا حاول الاقتراب مني
بكل رقيّ
غمرني بدفئ حنانه 
 فتسلل بهدوء لدائرتي التي لا يستطيع اختراقها كل من حاول
و جعل لنفسه في داخلها وجود ملحوظ

والأن ؟
اشعر انا بذلك الرضا الذي شعر هو به منذ اليوم الأول
و احب كثيرا كل تلك الأسماء التي يناديني بها
بل و اتطلع لما هو أكثر
 :) اقتنع عقلي , و سيعطيه قلبي