السبت، 4 ديسمبر 2010

و لتبقي كلمة

لن أصنع لك تمثالا مقدسا
لن أصنع تماثيل أخري تشقيني
و أتعب لاحقا في تحطيمها
ثم أعود و الملم احجارها المتناثرة
لأُكَون منها من جديد تمثالاً مشوها
ليذكرني بخيبتي السابقة

يكفي ان تكون كلمة
كلمة فوق ورقة
تُكتب, تُمحي, ثم تُكتب من جديد إذا اردتُ ذلك
أو تُحرق الورقة, و أكتب فوق ورقة جديدة
فتُبعث فيك الحياة التي أفقدتُك اياها
حياتك التي أملكها انا هي اسمك فوق أوراقي
أو ذكراك في مخيلتي

تعلمت ذلك من تماثيلي السابقة
التي مازالت احجارها متناثرة حولي
و التي أحيانا أتعثر فيها اثناء سيري
تعرقلني
أتوقف أمامها, و أطيل النظر اليها
و أقرر الا أصنع لك تمثالا
و لتبقي كلمة

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

سري الصغير



ذلك المكان هو سري الصغير
الذي لا تعلم عنه شئ
ابوح لك فيه بكل ما في قلبي
و لكنك ابدا لا تراه
عندما اغضب و اثور منك, لا تأخذني بالاوراق شفقة او رحمة
و عندما اريد ان احبك, احبك بكل ما املك من طاقتي و لا اخاف من اعين المتلصصين و همساتهم
و عندما تبتعد, اشكوك فيه و القي بحزني و دموعي هنا
و عندما تعود, ارقص فرحا و اطرب لتعانق قلبينا من جديد
وحدي
كم اتمني ان اريك اياه
ان تعلم ما يسره قلبي  من احساس و يحتفظ به عقلي من افكار
ان تعلم انك شخص لا محدود و غير متكرر بالنسبة لي
انك تمتلك سيطرة من نوع خاص تجعل الخوف منك يسيطر علي احيانا
فتدفعني بعيدا عنك تارة, و تلقي بي في احضان شوقي اليك تارة اخري
و في كل الاحوال
يرشقني صوتك من بعيد, و يبعث لي بأشعة نور ذهبية براقة
طوق نجاة شفاف , اتمسك به كأنه أخر أملي في تلك الحكاية
و يكون هذا المكان- هنا- هو حواري معك ذو الطرف الواحد
ربما لن تعرف عنه ابدا
فيظل هو الحقيقة الثابتة
و تتحول انت للوهم الجميل
 الذي لا يمت للحقيقة بصلة









حلم

سمحت لقدمي ان تنزلق في البئر المسماة  بإسمك
رأيت نفسي أغوص أعمق و أعمق من دون رؤيتي لقرارها
اعتبرت ان متعة الغرق فيك هي متعة لا يضاهيها شيئ
و ان الوصول لذلك الاحساس يحتاج الصبر علي ألم استنشاق الماء المالح
كلما ذهبت أعمق , كلما خارت قواي و فقدت السيطرة كلية
اتوق لنقطة بعيدة, لو وصلت لها أكون بطلة
اشتاق لها بشكل عجيب, و كأنني زرتها من قبل
و لكنك تبشرني بروعتها و عدم معقوليتها

تلاحق انفاسك مثل تعاقب امواج المحيط
تأتي في تتابع مجهد, فتجهدني معها ولا أقوي علي مقاومة الأمواج المتخبطة
والتي تقذف بي لآخر عمق, و تعود لترميني علي شاطئك
و أعود لك من جديد
البئر عميق
 لا أري جدرانه التي تحتضنني فتعزلني عن الدنيا
و لكني اشم رائحة الملح المنعشة و احس بجدرانه الملساء
رقتك امام ارتعاشة قلقي طمئنتني و هدأتني
اذابت خوف قديم, و احلت مكانه حزن متجدد
فبعد الوصول لنقطتك البعيدة
بعد ان رأيت الوانها الدافئة و سمعت موسيقاها الهادئة
و دندنتك لي ترافقني اثناء سباحتي حتي وصولي اليك
بات من الصعب الرجوع لنقطة الصفر
حيث لا وجود لك 

الأربعاء، 24 نوفمبر 2010

صندوق حكاياتي

علبتي الخشبية المبطنة بالقطيفة الحمراء
صندوق حكاياتي المليئ بالكثير من الذكريات
و القصاصات القديمة
شرائط ملونة لا يعرف قيمتها سواي
كلما افتحها تفاجئني الفراشات الملونة
ذات الألوان الرقيقة الشفافة
فتعبئ المكان من حولي بعطور قديمة اعرفها جيدا
احبها و افتقدها
تلتف حولي الفراشات, ترفرف بأجنحتها الصغيرة
فتهمس كل واحدة في أذني بذكري قديمة
منها ما يسعدني و يجعلني ابتسم
فأسرح معها بعيدا في عالم اخر أبعد
و منها ما يبكيني, فأعاقب الفراشة البريئة التي لا ذنب لها في ذكراي
فأحرقها, و ابكيها بعد ذلك ندما

و بعد جلسة قصيرة متكررة مع علبتي و فراشاتي العزيزات
الملم ذكرياتي و أغلق عليها العلبة الخشبية القديمة
و اعيدها لمكانها المظلم من جديد
فتبقي فراشاتي المخلصة دائما في انتظار عودتي
لأفتح علبتي فأشتم عبق الذكريات
منها ما مر عليه سنوات, ومنها الحديث, بل الحديث جدا

الثلاثاء، 23 نوفمبر 2010

الرحلة المؤجلة

لا اعلم اذا كنت استطيع الكتابة عن تلك التجربة
او اذا كان يجب التحدث عنها اصلا
و لكني سأحاول شرحها بشكل, يجعل الاخرين يصدقون
فلقد مر عليها اعوام لا اعرف عددها, و انما مازلت اذكرها كأنها حدثت بالامس
اشعر بذلك الاحساس الذي لا اعرف كيف سانجح في وصفه كانني مازلت داخله
نعم, داخله
او بالاحري خارجه
لا اعلم بالتحديد اين كنت, و هنا تقبع مشكلة وصفه
بداية كان ذلك ليلا, كنت قد جهزت نفسي للنوم
و لكني " اعتقد" انني لم انم فعلا
انا متأكدة من انه لم يكن حلما
اغمضت عيني و حاولت الاستسلام لنوم الشتاء الساحر
و لكنني فجأة, لا أعرف ماذا حدث
 و جدتني احلق خارج جسدي
نعم, خارج جسدي
اعرف ان من يقرأ ذلك قد فتح عينيه عن اخرهما, و لا يصدق ما اقول
في بعض الأحيان انا نفسي اشكك فيما اقول
و لكنني حلقت- فعلا- خارج جسدي
رأيت جسدي نائما في استسلام, و انا, اي روحي , تري جسدي من فوق
لا اعرف كيف اصف ذلك الاحساس الطائر
و لكن رؤيتي هكذا افزعتني 
اعتقدت اني مت
و ان تلك هي بداية رحلة الصعود للخالق
خفت
خفت كثيرا, فلا اريد ن اموت, و لا اريد ان اشعر بتلك الرحلة الغامضة المخيفة
ربما لانه لم يكن موتا حقا, فشعرت بالخوف
علي كل
خوفي اعادني لجسدي في اقل من ثانية
عادت روحي لجسدي لينتفض و كأن روحي قد غرست غرسا بجسدي الخالي من الحياة
ألمتني جدا عودة الروح
قمت فجأة و شهقت شهقة اعادت لي الحياة.
 تلفتت حولي , لأراني في بيتي, في  غرفتي , نائمة علي سريري
انتظرت دقيقة او دقيقتين لاتكشف مكاني
و لأتأكد من انني ما زلت علي قيد الحياة
و حمدت الله انني مازال عندي الوقت للتوبة


و لكنني ما زلت اخطئ حتي هذه اللحظة
أرجو ان يمهلني الله و اياكم
و يمن علينا بالتوبة الصادقة
أميــــــــن



الاثنين، 22 نوفمبر 2010

خطأ شائع

عندما نختصر الأماكن في مكان واحد فقط
فيصبح مكاننا المفضل بلا منازع
و عندما نختصر طعم الحياة في فنجان قهوة مع من نحب
فتغدو باقي الأطعمة كالمياه, لا طعم و لا رائحة
و عندما نختصر الانسانية في شخصية انسان واحد فقط
فلا نستطيع العيش بدونه
و عندما نختار لانفسنا طريقة عيش واحدة فقط
فترتبط بنا و نرتبط بها لتصبح دالة لنا و علامة علينا
حينها
و بعد فترة قد تطول او تقصر
نفتقد كل ما هو غير ذلك
فنشعر بالملل
و يصبح كل ما احببناه و اختصرنا فيه كل حياتنا
مجرد طرقات مشينا فيها و علمت عليها اقدامنا
مجرد لحظات مرت و اصبحنا بعدها خاليين من الحياة
و لكننا لم نلحظ ما يحيط بتلك الطرقات ,
 و لا شعرنا بالساعات الطوال التي تخللت تلك اللحظات

فينتهي المشوار
و نصبح مجرد عابرين

الجمعة، 12 نوفمبر 2010

الثاني عشر من نوفمبر


انك حقا ساحر !



احساسك يلمسني و يفجر في دهشة دائمة !



اصدقك, و اصدق احساسك بي



لا يهمني ما يظنه البعض, و ما يبدو في انك تخدعني



ولكني اصدق ذلك الاحساس!



ربما لن تجمعنا الدنيا , ابدا



ولكني اريد ان اصدق انها قد تجمعنا



و ان اسمع كلامك هذا الاف المرات



بيني و بينك



و يشهد علينا الله



و تشهد روحينا



و تشهد حوائط بيتنا



و يسمع ابنائنا قصتنا



و قصة خلقهم و مجيئهم لتلك الدنيا



التي كانت تصر علي الا يأتون








أحب كثيرا لمعة عيني تلك !

الخميس، 11 نوفمبر 2010

ذلك البريق


أتعجب لذلك البريق في عيناي كلما سمعت صوتك !


و أتعجب اكثر لحبي الشديد و ابتسامتي التلقائية كلما ترائت لي ضحكتك ...


فبالرغم من كل ما حدث ,وبالرغم من تاريخ طويل من الاحباطات و الألم


الا انك مازلت تحتفظ لنفسك بتلك البقعة الصغيرة البعيدة في عقلي, أو قلبي, لست متأكدة .


لقد ذهبت و تركت صورتك و صوتك ورائحتك كذكري لا تريد ان تنمحي.


و مهما بعدت, اعلم انك تعود ثانية لمكانك


و في كل مرة تخترق جميع الأبواب بلا مفاتيح


و تتوجه مباشرة لتلك المنطقة الخفية التي لا اعلم مكانها, و تعلمه انت جيدا!


ربما لم يعد مناسبا وجودك فيه بأي شكل من الأشكال


و لكني احب وجودك فيه و يريحني ان أعلم انك هناك


و يكون ذلك سبب أدعي في ان أرحب بك في كل مرة تدق علي الباب


لأسمح لك بالدخول دون استأذان


فذلك هو مكانك الذي لا ينافسك فيه أحد.


الجمعة، 29 أكتوبر 2010

احتضار ذكري


لست محترفة كذب, و لكني اعترف اني امارسه بين الحين و الاخر!




مثله مثل اي عادة سيئة يقوم بها الانسان , يعرف مدي خطئها و لا يرضي عنها, و لكنه يحب جدا ان يعترف انه يخطئ.



ربما يكون ذلك هو المخدر الموضعي لذلك الاحساس المؤلم, و الذي دائما ما نرفض ان نعترف به



" نعم, انا أرتكب خطيئة الكذب"








لنعود لذكري تلك اللحظة ...




عندما تلاقت وجوه بلا أرواح




فقط حينها ادركت ان كل ذكرياتي ... قد ماتت !




ماتت دون ان اذكر تاريخ وفاتها, و لا مكان دفنها




اذكر يوما ما بكيت كما لم ابك من قبل, و لكني لا اتذكر اسباب و لا مبررات




لم يكن ذلك اليوم الا بداية احتضار لذكري سنوات .








قررت عندما التقينا ان اكذب.




قررت دون ادني تفكير




و بعدها شعرت بالغضب !



لا اعرف سببا واضحا لذلك الغضب الذي اعتراني



اهو كرها في الكذب - ربما محاولة يائسة اخيرة للندم- مثلا,



او بقايا ذلك الاحساس الذي مات و دفن منذ سنوات طويلة, ما عدت -حقا- اعدها .



المهم , هو اني غضبت .



و ظللت افكر في ذلك الاحساس المجرد من اي تبرير, فغضبت اكثر.















حتي الامس !



و بالامس فقط توصلت لفكرة, اعتبرها عبقرية.



هي انني كنت غبية جدا عندما غضبت من نفسي.



اذا كنت قد قررت ان اكون مذنبة و ان اكذب, فالاستمتع به !



ربما يكون هو احساس بالذنب, و لكنه لم يعطني فرصة لأشعر بالانتصار لثاني مرة في تلك الحكاية !


مجرد فكرة الانتصار علي ذلك الكائن : الذي يعتبر وصفه بانسان هو اكثر من مديح .


فلنحتفل















السبت، 23 أكتوبر 2010

صباح أحد الأيام



تحدث الكثيرون عن فنجان القهوة الصباحية, و السيجارة المصاحبة لها, وقراءة الجريدة المفضلة.


و لكن ذلك لن يمنعني عن كتابة احساسي بفنجان قهوتي و سيبجارتي, و كتابي.








كنت قد عقدت العزم علي النزول صباح يوم الجمعة, لأختلي بنفسي كما افعل بين الحين و الاخر.


فأخذت كتابي الذي لم انته منه و توجهت لمكاني المفضل.


اغلاق المكان بهدف تجديده لم يمنعني من تنفيذ تلك المؤامرة علي نفسي التي كنت نويتها و بدأت تنفيذها بالفعل.


اتجهت لمكان اخر قريب, و بصحبتي كتابي.


طعم القهوة لم يكن كما اعتدت عليه و الذي كان من احد الاهداف المراد تحقيقها, و لكن, فليكن !


قطعة الكيك الصغيرة, و المسماة -حلاوة بالقشطة- ذلك المسمي الغريب الذي لا يعرفه سواي, و احد الاشخاص علي ظهر تلك الكرة الارضية ...


وضعتها في فمي و ضحكت برغم انها ليست تجلب احلي ذكرياتي, الا اني نويت ان استمتع بوقتي مهما حدث.


بدأت في الانخراط في قراءة كتابي بنهم, حتي تبرعوا بعض الاشخاص الجالسون بجانبي في الانخراط -بطريقتهم- في حوار عائلي لم يعد شخصي بعد ان سمعه جميع الجالسون من حولهم.


و لكن ذلك لم يمنعني من ان احاول التركيز في كتابي , حتي ما عدت اسمع حوارهم الذي كنت قد اهتميت في لحظة لمعرفة اخره.







الخميس، 5 أغسطس 2010

دائرة الأمان





أعرف الكثير عن دائرة الأمان




و التي يعبر حدودها من يستطيع العبور الي نفسي




و لكني مازلت لا استطيع فتح معابرها لأحد




ففي كل مرة كنت اخطئ و اسمح لأحد بعبورها




كنت اضع متاريس أعلي و أصلب




فأصبحت مع الوقت مغلقة تماما




و لم يعد من السهل ابدا فتحها, أو حتي مواربة أبوابها




تلك الدائرة التي أقف في وسطها حائرة, باحثة داخلها عن الأمان




والذي لا أجده سوي بمصاحبة نفسي




التي- أخيرا- لم يعد متوافرا بها ذلك الأمان بدرجة ترضيني!

الأربعاء، 31 مارس 2010

دعني أحلم

فلتبقي معي ...
حولي و بجانبي
اجعلني اشعر بوجودك
فقط
اتركني اغمض عيني و احلم
فتنساب ذكري صورتك بين جفوني
فأراك دوما
غني لي!
فانت تعرف اغانينا المفضلة
و تعرف كم افضلها اكثر بصوتك انت
او حتي حدثني !
فصوتك يطربني
فأنت حاديّ في صحراء ايامي الشاسعة
دعني الملم بقايانا و اضعها وردة في شعري القصير الذي طالما احببته
فترسل لي في عبيرها رائحتك, و استنشقك معها
انظر معي لصورتنا سويا
كم هي جميلة و مبهرة
فيها بريق عيني و ابتسامتك الساحرة
ولكن لا تنظر لتلك الخلفية القاتمة
فلا داعي لها مادمنا معا
امسك يدي
و دعنا نلونها سويا
ثم نضعها في بروازنا البرّاق
ليظهر جمالنا سويا
فقط ابقي معي
اتركني اغمض عيني
و احلم

الأحد، 28 مارس 2010

اكذب علي




أنت الوحيد... و أقول الوحيد

الذي دعوت الله أن يكون كاذب !

قبلت ان تلتصق بك تلك الصفة التي أكره

كي يبقي الانسان الذي احب.

و مع الوقت

دعوت لك بها ثانية

و تمنيت ان توصم بالكذب ألف مرة

علي اي شئ اخر يؤلمك او يجرح كبريائك

لم ارد في قرارة نفسي ان اعترف لك-او لنفسي- عن مشاعري لك

فضننت بها ان تسمعها اذنك او يشعر بها قلبك


حتي اقتربت انت ثانية !

لتثير كل تلك الرمال الساكنة

والتي تحولت لرمال متحركة

جذبتني معها بعيدا في باطن أرضك

أخذتني لك ثانية

والتي بدلت يومي ليكون ساعة ببندول ذو صوت عالي

تدق فقط

لتمر دقائق و ثواني انتظارا للحظة سؤالك عني




الخميس، 7 يناير 2010

العيد الصامت




قلبها ينزف, و الدماء تحيطها من كل جانب
دموعها تتساقط , فتروي الارض البور لتطرح شوكا
الحزن محيط
هوائها يعزف موسيقي الشجن و العويل
و الجميع ينظرون لها في حسرة و قلة حيلة
يتذكرون أيام كانت عروس
مشرقة
بهية
غنية
دافئة
متلألئة


صوت صراخها يشق صمت الليل
نبتت لها ألف ألف ذراع مجروحة
تنتظر من يجذبها و ينقذها من الموت غرقا في بركة الدماء و الدموع المرة
عيدها صامت
فرحتها مبتورة
نسيجها يذوب
فتتطاير اشلائه في الهواء الأسود
أرضها تئن , و سمائها تختنق
تحاول فك أساور قيودها الدامية
و لكنها مسلوبة الأرادة
حائرة
يمينها يشد يسارها , و يسارها يقطع يمينها
داخلها يشاهد خارجها عاجزا.. حزينا
و خارجها صامتا في تحد سافر



مـصـــر تستغيث
مـصـــر تستغيث
مـصـــر تستغيث !