الثلاثاء، 16 يونيو 2009

لماذا عدت ؟



لماذا عدت ؟
هل اخترت موعد الرجوع
أم انها المصادفة ؟
هل عدت لتكمل ما بدأته من قبل
أم لتوضح لماذا بدأته من الاساس ؟
بماذا عدت ؟
عدت بذلك الحمل الثقيل
لتلقيه علي قلبي كما اعتدت دوما
ام لانه لا يوجد من يحمل ذلك الحمل غيري ؟
عدت بوعود جديدة
و أحلام جديدة
أعلم ان جميعها لا يتحقق.
عدت بأسف
لماذا تتأسف ؟
عن ماذا تتأسف ؟
عن الاعوام الفائتة
ام القادمة ؟؟
عن دموعي ؟
ام تتأسف لترح ضميرك فقط
فتعرف عينيك من جديد طعم النوم !
هل ستذهب كما اتيت
فجأة ؟!
هل عدت لتتأكد من قدرتك علي قتلي
و الرقص منتصرا علي رفات مشاعري
لماذا عدت ؟
و لماذا الان ؟

أرجوك
عد من حيث أتيت ...

الأحد، 14 يونيو 2009

حررني !


أريد ان اتحرر معك !
ان تحل قيودي و تلقيها بعيدا
ان اخلع عبائة الخجل و الخوف
ان استخدم جناحيّ لأول مرة
ان اسقط من اعلي ارتفاع
لتتلقفني انت !
ان ارسم الحياة بألوان زاهية جديدة
الوان لم تراها عيني من قبل.
ان تعيد صياغة جواهري
لتضيف لها بريقا جديدا
و اشكالا مدهشة !
ان تضع بصمة يدك علي
حتي لا تختلط و لا تتشابه الملكيات .
ان تكبلني بقيودك انت !
فقيودك تحررني و لا تسبيني.
و لو اني لا اعتقد أبدا ان احضانك يوما
ستكون لي قيدا !!!

السبت، 13 يونيو 2009

لون البهجة المؤقت


احساس جميل " جدا "
حتي و لو مؤقت
و لكني سأعيشه للأيام القليلة القادمة
حتي و لو مزيف
لو كذب
سأغمض عيني
و أغوص في ذلك البحر
مع تلك الموجة القادمة
لتأخذني في حضنها
و تقذف بي بعيدا
فأشعر بالخصوصية و التفرد.
احساس افتقده و احبه
و لن افكر في تلك اللحظة
التي اصحو فيها من غفوتي
لأجد نفسي اصارع أمواجا وحدي
أو ملقاة وحيدة علي شاطئ الأحزان
الملم اشلاء سفينتي المبعثرة
و امسح دموعي السوداء
المختلطة بالمرارة و الألم
ببساطة لانني حسبت تلك الحسبة البسيطة
و صنعت مع نفسي ذلك القرار
انه احساس جميل " جدا" و سأعيشه
حتي و لو مؤقتا
فهو في نظري يستحق
ان اغمض عيني عن نسبة فشله.
و لسوف اسابق قوس قزح
لأنهل من بريقه
و اخطف منه لون البهجة
لأرتديه " مؤقتا" في ذلك الاحتفال
الذي أنا أميرته الوحيدة !

الجمعة، 12 يونيو 2009

لحظة توقف الزمن !

مازالت تلك الليلة في ذاكرتي
مازلت أراها بكل تفاصيلها
و أشعر بكل ما احسست به ليلتها
تجتمع رائحة القهوة مع برد الشتاء
قلقي عليك و دفئ لقائك
في ذكري واحدة
.

أذكر تلك اللحظة جيدا
تلك اللحظة التي توقف عندها الزمن
أكاد اقسم انه توقف!!
عندما تركتك و ذهبت
و سمعت صوتك يناديني(هل قلت لك من قبل انني طالما احببت ان اسمع اسمي بصوتك) ؟
فتوقفت والتفتت اليك
لترسل لي رسالة عبر نسيم الهواء
كلمة نطقت بها شفتاك
و لم ينطقها صوتك
لم يكن غيرنا في الطريق
لتخاف ان يسمعها أحد
و لكنك هكذا قلتها
و هكذا تلقاها قلبي.
ارتعدت لرؤية الكلمة عبر شفتيك
و شعرت بها ملئ قلبي
و وددت لو أعود راكضة لأقول لك " ألف أحبك"
و لكنه خجلي منعني
استوقفني
حرمني ان انطق بها يومها
أو يوما ...

الخميس، 4 يونيو 2009

حيرة


ألف سؤال
يحتاج لألف جواب
ألف ظن
يحتمل ألف صواب أو خطأ
ألف حلم
ينتظر ألف يوم حتي تتحقق تلك الأحلام
امتلئ بالظنون و الشكوك
بلا ضمانات
مع كل يوم تزداد حيرتي
فأرجو رحمة ربي أن تغمرني
ليهدأ عقلي و ينام
فهو دائما في رحلة البحث تلك
التي لا تنتهي ابدا
و التي تزيد من فضولي
و تجعله ماردا يزداد طولا و ضخامة
لا لشئ الا ليقتلني
و أموت انا مع كل تلك علامات الاستفهام
التي تتحول مع الوقت لعلامات تعجب!
و أموت لأحيا في اليوم ألف مرة
مع كل سؤال من اسألتي الألف
التي لا أجد لها جواب أبدا !