الأحد، 20 فبراير 2011

نقطة... و من أول السطر

مانتيش حبيبتي
صوتك مابقاش بيوحشني
عينيكي ماعدش بيشدني لونهم
و مش بيجمعنا حب زي زمان
بقيت باسرح و احنا سوا
! دانا بانسي اتصل بيكي
و بقيت باكسل ارد لما تكلميني
مش باحن لذكرياتنا
و لا كل يوم افضل اخطط لمستقبلنا
ملّيت من التزامي
انتي دلوقتي مكتفاني جدا
و انا مش مرتاح
مش حاسس حواليا بالبراح
انتي خنقاني
مش هاعرف افضل كدة
حنيّتك الزايدة ربطتني
انا مش عايز أم
...خلاص
مانتيش حبيبتي من النهاردة

! و سابني و مشي
كان اناني زي عادته
كان نفسي اقوله

طب ما انت مش حبيبي من زمان
من يوم ما فارقني معاك الأمان
من يوم ما سمعت في صوتك رنة كذب
من يوم ما كنت تكلمني, و وشك في الأرض
عينك بتتحاشي عيوني علشان ماشوفش
بس حسيت
من غير ما تاخد بالك
انا كنت سيبتك
مستغربة, انت ازاي ماحسيتش؟؟؟


الخميس، 17 فبراير 2011

فقط للتاريخ

أنا متشائمة
ربما أكون مخطئة
وانني لا يجب ان افكر هكذا
و لكني ساكتب هذا فقط للتاريخ
و اتمني ان اكون مخطئة
لقد بدأت ان اشك في الجميع
في الثورة و القائمين عليها
فربما هم قاموا بتلك الثورة فعلا حبا في مصر
 او ربما يكونون حقا عملاء تحركهم اياد خفية
تحركهم دول عظمي

يعلمونها او لا يعلمونها
ما حدث في تونس
ثم تلتها مصر
و الان ليبيا و البحرين و الجزائر و اليمن
و رد الولايات المتحدة واحد : دعوا الشعب يعبر عن ما يريد
حققوا للشعب مطالبه
عندما تثور كل الشعوب العربية علي رؤسائها
و يصبح عندها ذلك الفراغ الأمني كما يسمونه
حينها تبدأ الدول العظمي في التحرك لاحكام السيطرة
و ذلك ليس الا احتلال مقنع

و لما لا
مصر الان اصبحت كلها خونة
كلها عملاء للنظام السابقين
و مهللين لثورة 25 يناير
الجميع منافقين
و تسقط الاقنعة يوما بعد يوم
لم اعد اصدق ايا منهم جميعا
ارجو ان اكون مخطئة

الاثنين، 14 فبراير 2011

انه يوم الحب

نعم
انه يوم الحب
لن ادًعي انني لم احتفل به من قبل
و لكن بئس الاحتفال
ما علينا
انه يوم  اعتاد الجميع علي الاحتفال به
حيث تنتشر الدباديب الحمراء و الورود المنمقة في جميع انحاء الدنيا
من اقصاها الي ادناها
قبل ثورة 25 يناير العظيمة بيوم واحد فقط كنت اخطط لذلك اليوم
كان من المفترض ان احتفل به مثل الباقين
بدأت فعليا في تصور السيناريو المحتمل لقضاء يوم كذلك
حيث انني كنت قد انتويت- زي ريسنا- ان ادعَي انها المرة الأولي التي ساحتفل به
و لكنها كانت ستكون حقيقة مشاعري
فذلك العهد الجديد يجب ما قبله

حتي جائت الثورة
و ثار معها كل شئ
ثار الشعب, و ثار الشارع, و ثارت الميادين
لم يكن في مصر من لا يتحدث عن تلك الثورة, معها او ضدها
 كانت مثار حديث الجميع, و دعاء لا ينتهي لتمر البلاد من تلك الازمة بأمان

صاحب تلك الثورة, ثورتي أنا
ثورة مفاجئة اخري, لم يكن قد خطط لها من قبل
بالعكس, كنت في خضم خضم احداث مشاعري
احداث- علي حسب علمي- كانت تسيرعلي خير ما يرام
فها هي غمة اعوام كثيرة تعدت الخمس سنوات, بدأت في الانقشاع
و صار هناك أمل لظهور بعض من اشعة الشمس من خلف سحب كثيفة ما كنت اظن ابدا ان تنجلي
حتي حدث فجأة ما دعاني للتفكير
! انها الثورة

علي كل حال
لا اريد ان اعطي مساحة واسعة لتلك الفترة
 ولسوف اتخطي تلك الايام الاثني عشر
نعم, فلم انتظر انتهاء الثورة الاهم حتي اتخلص انا من بقايا ثورتي
فنزلت بنفسي لميادين عقلي و قلبي و قمت بالتنظيف
اخذت مقشاتي و جرادلي و مساحاتي و بدأت في ازالة بقايا ثورتي
و وضعت نصب تذكاري لشهداء تلك الثورة
او بالاحري لشهيدها

رحمك الله
ولكنني اعلم انك ستقوم مرة اخري
لن تموت
انت فقط في فترة نقاهة
ستعود اقوي بكثير مما كنت

اما انا حاليا
فاحتفل بيوم الحب علي طريقتي انا
الطريقة التي لم اكن اتصور ابدا انني ساحتفل بها
و لم يتخيل انسان علي وجه الارض ان يحتفل بها
ان يحتفل بحبه لوطنه
الوطن, الذي قدم لي بثورته
ثورتي أنا

الأربعاء، 9 فبراير 2011

وقت الاختيار

ذلك هو الاختيار "الحقيقي" الاول
عندما تقف, و تنظر مليا لمن ظل يداهمك نفسيا لسنوات
تقف و تقول بملئ فاك : لا
عندما تتخبط مشاعرك
بين الموافق و الرافض
بين المحب و الكاره
بين الثائر و المستكين
بين الغاضب... و الخائف

ذلك الاختبار الذي وضعتك فيه الظروف
لتطلب منك - بل تأمرك - ان تقوم بالاختيار الصحيح
و انه لا وقت للتراجع
و لا فرصة للاختيار الخاطئ
عندما تشعر انك في مأزق شعوري حقيقي
فانت متردد بين اختيارين
و كلاهما اصعب من الاخر
يوم واحد كان الفارق في كثير من الاشياء
افقت فيه علي ثورة من كل اتجاه
اهتزت فيه الارض تحت الاقدام
ظهرت فيه كل الحقائق الخافية
و تأكدت فيه كل المخاوف
انتصرت فيه الوقائع علي الأوهام
و نقش فيه البعض اسمائهم بحروف من نور
و دفن فيه اخرون كل ما هو زائف و غير حقيقي
فكأن كشافات من النور المفاجئ المسلط علي كل مظلم
فأضاء بغير ارادة الكثير من الجوانب
فاختفي كل متسلط و مستغل

تورط الجميع في اظهار ما كان دوما يخفي من حب
و اخفاء كل يملك من اختلاف
لتبقي المفاجأة هي سيدة الموقف
و علي الجميع ان يتعلم التحلي بالصبر
ذلك الطبع الصعب, الذي لم يعد امامنا سواه لنتعلمه