الخميس، 5 أغسطس 2010

دائرة الأمان





أعرف الكثير عن دائرة الأمان




و التي يعبر حدودها من يستطيع العبور الي نفسي




و لكني مازلت لا استطيع فتح معابرها لأحد




ففي كل مرة كنت اخطئ و اسمح لأحد بعبورها




كنت اضع متاريس أعلي و أصلب




فأصبحت مع الوقت مغلقة تماما




و لم يعد من السهل ابدا فتحها, أو حتي مواربة أبوابها




تلك الدائرة التي أقف في وسطها حائرة, باحثة داخلها عن الأمان




والذي لا أجده سوي بمصاحبة نفسي




التي- أخيرا- لم يعد متوافرا بها ذلك الأمان بدرجة ترضيني!