
أمي
دائما اتسائل
كيف يمكن ان تكوني بكل هذا الحنان !
كيف يمكن ان تملكي كل هذه القوة, مع كل هذا الضعف ؟
كيف تتسللين الي داخلي بهذا الهدوء ؟
حين اجدني اركض اليكي لاحكي لكي, بكل تفاصيلي المملة
فقط احكي لاني اجد الامان الذي لا اجده عند سواكي
كيف تصبرين ؟
تسمعين حكاياتي و انا اعيد و اكرر , و انسي اني حكيت , و مازلتي تسمعين !
حكايات مر عليها اعوام
و مازلتي تشاركينني سماعها , بل و الاستمتاع بها
اتسائل دائما : ما سر رائحة حضنك ؟!
لماذا استمتع بدفئ يديكي ؟
كيف تمكنتي من ان تكوني صديقتي
اتكلم معكي و لا اخاف من ردة فعلك
بل و اعلم انها دائما في صالحي !
اخجل من نفسي حين اغضبك
و مع الاسف افعل
و لكن اعرف انك تعلمين انه خارج عن ارادتي
اخجل من نفسي حين اتأسف لكي
فانا اعلم انكي دائما تصفحين
و دائما اخطئ من جديد
و لكن هكذا انتي
فانتي امي
امي وحدي
و اعذري انانيتي .
احبك, و اعرف انك تعرفين
و اقولها علي الملأ
و كم اتمني لو استطيع ان اقولها بعدد أيام عمري
و لحظات حنانك علي
التي لم و لن تنتهي
أدامك الله لي و لأبي.
و أدام الله رضاكي عني.
تلك هي رسالتي لكي ... في عيدك
دائما اتسائل
كيف يمكن ان تكوني بكل هذا الحنان !
كيف يمكن ان تملكي كل هذه القوة, مع كل هذا الضعف ؟
كيف تتسللين الي داخلي بهذا الهدوء ؟
حين اجدني اركض اليكي لاحكي لكي, بكل تفاصيلي المملة
فقط احكي لاني اجد الامان الذي لا اجده عند سواكي
كيف تصبرين ؟
تسمعين حكاياتي و انا اعيد و اكرر , و انسي اني حكيت , و مازلتي تسمعين !
حكايات مر عليها اعوام
و مازلتي تشاركينني سماعها , بل و الاستمتاع بها
اتسائل دائما : ما سر رائحة حضنك ؟!
لماذا استمتع بدفئ يديكي ؟
كيف تمكنتي من ان تكوني صديقتي
اتكلم معكي و لا اخاف من ردة فعلك
بل و اعلم انها دائما في صالحي !
اخجل من نفسي حين اغضبك
و مع الاسف افعل
و لكن اعرف انك تعلمين انه خارج عن ارادتي
اخجل من نفسي حين اتأسف لكي
فانا اعلم انكي دائما تصفحين
و دائما اخطئ من جديد
و لكن هكذا انتي
فانتي امي
امي وحدي
و اعذري انانيتي .
احبك, و اعرف انك تعرفين
و اقولها علي الملأ
و كم اتمني لو استطيع ان اقولها بعدد أيام عمري
و لحظات حنانك علي
التي لم و لن تنتهي
أدامك الله لي و لأبي.
و أدام الله رضاكي عني.
تلك هي رسالتي لكي ... في عيدك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق