الثلاثاء، 7 يوليو 2009

حديث نفس


الضحية!
تجربة مريرة و لكنها مثيرة جدا للاهتمام
كيف تصبح ضحية
كسيرة,كاسرة و لكنها منكسرة
.تعلم ان تصبح ضحية في سنوات
سنوات, لا يهم عددها
يمارس عليك خلالها من الوان التعذيب الكثير
لتصبح بعد ذلك مرجع بل مجلد
ملئ بالقصص و الحكايات, بل و الصور التي لا تنساها الذاكرة ابدا و لا يمحوها الزمن


و لكن...
انتظر
لن تظل الضحية للأبد
بعد وقت ليس بطويل
ستلحظ بعينك المتمرسة
الوقت المناسب الذي يجب ان تنقض فيه علي مهاجمك
بل فريستك
نعم... فريستك
فسرعان ما ستنفذ حيله
و تكون انت قد تعلمت حيله
و قضيت الكثير من الوقت لتتعرف علي الاعيبه
و سرعان ما تبدأ تجربتها بضراوة
بل و النجاح فيها


أحذرك
ستكره نفسك, بل و تمقتها
فهذا الوحش ليس انت
و لكنه وحش طالما كرهته و عانيت من أذاه
ألمك جرحه كثيرا, و اصبحت بسببه مهاجم شرس
ستثور و تثور, عليه و علي نفسك
نعم علي نفسك


انتبه
استمع الي نفسك
ستجد انك تثور علي نفسك
نفسك التي صمتت دهرا
نفسك التي تحملت و صبرت
نفسك التي لم تكافأ بأي شئ بعد صبرها


و لكن
رفقا بنفسك, فأنت لست سوي ضحية, فريسة, ضعيفة
اتخذت من ضعفها قوة, و من اظافرها سلاحا لتدافع به عن نفسها
و بعد هذه الرحلة الطويلة
عد بنفسك الي نفسك
نفسك التي طالما احببتها بالرغم من العذابات التي كانت تمارس ضدها
اجلس مع نفسك و تذكر اللحظات الجميلة
أي لحظات جميلة
فربما بتذكرك لها تنسيك بعض من الألم
و ثق بي, ربما احساسك بالألم مع الراحة
يكون افضل من الانتقام مع القلق
و كره النفس.






كتبت بتاريخ 31 مايو 2004

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق