الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

بائع السعادة الحزين


يحمل فوق ظهره الوان الفرح
مكتفيا لنفسه بأسود حزنه و أحمال شقائه
يوزع الابتسامات الزائفة
مخفيا خلفها قلب دامع مكسور
يصنع حلوي السكر, و مرارة العوز في حلقهنصيبه من الدنيا ان يكون سببا في سعادة آخرينبلا مسببا لسعادته
يمنح كل من حوله ضحكة و يأخذ في مقابلها قروش قليلة
و نظرات مليئة بالشفقةتراه سجينا خلف ألوانه و سكره المرباحثا عن حلم قديم مؤجل
أو عصاة نجاة
ليتكئ عليها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق