الأحد، 26 يونيو 2011

في انتظار قاربك

كلنا يعلم كم هو مؤلم الانتظار
انتظار شيئ لا نعرف متي سيأتي, و ماذا سيحمل لنا
و ان كان سيأتي كما نحب ,او لن يأتي من الأساس
ذلك القارب البعيد في وسط البحر
 المحمل بالآلئ و الحراير و المحبين
القادمين فاتحين اذرعتهم للحياة, و للمنتظرين
فكم من قوارب راسية علي الأرض
ولكن ذلك القارب هو من يحمل الحياة, المستقبل

و لكن انتظار شيئ معلوم وقته اكثر ايلاما و بعثا للقلق
فلقد أنّت الاوراق من كثرة ما نخط عليها
و اشتكت عقارب الساعات من كثرة تتبعها
و تألمت اصابعنا من عدّ الايام و الساعات و اللحظات في انتظار موعد قادم
نرسم علي وجوهنا الابتسام, و لكن عقولنا تروس تركض خلف بعضها
تحاول اللحاق بتلك الايام
ان تنال نظرة واحدة علي ذلك اليوم البعيد
فتعرف كيف و علي اي صورة سيكون
ثم تعود مرة اخري لوضع السكون,الذي يشوبه حذر
لتكون اكثر هدوءا, فلا تأمل في الكثير
و لا تتوقع أقل من المفروض
ذلك هو الانسان
في حالة انتظار دائم
و خوف لا منتهي
ولكنه الايمان, و الايمان فقط
هو من يجعلنا نتحمل تلك المنغصات
لتسير الحياة
.
.
.
نعم
انا انتظر
انتظره



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق