الأحد، 26 أبريل 2009

في ذكري قرار


ترددت كثيرا في وضع كلمة النهاية
و التي لم اتخيل اني سأقوي يوما علي نطقها
أعواما
انهكتني فيها مناوراتك
لعبة الكر و الفر
التي لم اكن ماهرة فيها
و كنت انت استاذ في ادارتها
كان مرض لا شفاء منه
كنت انت مرضي, طاعوني الذي اعرف ان نهايته الموت لا محالة
كان يندلع في كياني الحريق
و تقف مع المتفرجين, متفاخرا بانك من اشعلت الشرارة الاولي
و ازداد انا احتراقا, و عشقا لك
و تزداد انت فخرا و اشعالا لناري
تستمتع بامتهان كرامتي و اذلالها
و اقوم انا بدور الضحية و الشهيدة, طالما انه انت القائد و المنتصر
و يبدو انه اعجبني هذا الدور , برغم كل الالم الذي تسببه
حتي حانت اللحظة
التي كانت ابعد عن مخيلتي من النجوم
و كيف و انت مداري الذي تدور فيه نجومي و كواكبي
شمسي التي تغيب حين تغيب
و قمري الذي يكتمل فقط حين اشعر بك حولي
و لو كنت في بعد القمر !
حينها- و حينها فقط - ادركت انه لست انت!
لست انت من يستحق
و لست انا من يستطيع القيام بهذا الدور للأبد !

هناك تعليق واحد: