السبت، 23 أكتوبر 2010

صباح أحد الأيام



تحدث الكثيرون عن فنجان القهوة الصباحية, و السيجارة المصاحبة لها, وقراءة الجريدة المفضلة.


و لكن ذلك لن يمنعني عن كتابة احساسي بفنجان قهوتي و سيبجارتي, و كتابي.








كنت قد عقدت العزم علي النزول صباح يوم الجمعة, لأختلي بنفسي كما افعل بين الحين و الاخر.


فأخذت كتابي الذي لم انته منه و توجهت لمكاني المفضل.


اغلاق المكان بهدف تجديده لم يمنعني من تنفيذ تلك المؤامرة علي نفسي التي كنت نويتها و بدأت تنفيذها بالفعل.


اتجهت لمكان اخر قريب, و بصحبتي كتابي.


طعم القهوة لم يكن كما اعتدت عليه و الذي كان من احد الاهداف المراد تحقيقها, و لكن, فليكن !


قطعة الكيك الصغيرة, و المسماة -حلاوة بالقشطة- ذلك المسمي الغريب الذي لا يعرفه سواي, و احد الاشخاص علي ظهر تلك الكرة الارضية ...


وضعتها في فمي و ضحكت برغم انها ليست تجلب احلي ذكرياتي, الا اني نويت ان استمتع بوقتي مهما حدث.


بدأت في الانخراط في قراءة كتابي بنهم, حتي تبرعوا بعض الاشخاص الجالسون بجانبي في الانخراط -بطريقتهم- في حوار عائلي لم يعد شخصي بعد ان سمعه جميع الجالسون من حولهم.


و لكن ذلك لم يمنعني من ان احاول التركيز في كتابي , حتي ما عدت اسمع حوارهم الذي كنت قد اهتميت في لحظة لمعرفة اخره.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق