
تحدث الكثيرون عن فنجان القهوة الصباحية, و السيجارة المصاحبة لها, وقراءة الجريدة المفضلة.
و لكن ذلك لن يمنعني عن كتابة احساسي بفنجان قهوتي و سيبجارتي, و كتابي.
كنت قد عقدت العزم علي النزول صباح يوم الجمعة, لأختلي بنفسي كما افعل بين الحين و الاخر.
فأخذت كتابي الذي لم انته منه و توجهت لمكاني المفضل.
اغلاق المكان بهدف تجديده لم يمنعني من تنفيذ تلك المؤامرة علي نفسي التي كنت نويتها و بدأت تنفيذها بالفعل.
اتجهت لمكان اخر قريب, و بصحبتي كتابي.
طعم القهوة لم يكن كما اعتدت عليه و الذي كان من احد الاهداف المراد تحقيقها, و لكن, فليكن !
قطعة الكيك الصغيرة, و المسماة -حلاوة بالقشطة- ذلك المسمي الغريب الذي لا يعرفه سواي, و احد الاشخاص علي ظهر تلك الكرة الارضية ...
وضعتها في فمي و ضحكت برغم انها ليست تجلب احلي ذكرياتي, الا اني نويت ان استمتع بوقتي مهما حدث.
بدأت في الانخراط في قراءة كتابي بنهم, حتي تبرعوا بعض الاشخاص الجالسون بجانبي في الانخراط -بطريقتهم- في حوار عائلي لم يعد شخصي بعد ان سمعه جميع الجالسون من حولهم.
و لكن ذلك لم يمنعني من ان احاول التركيز في كتابي , حتي ما عدت اسمع حوارهم الذي كنت قد اهتميت في لحظة لمعرفة اخره.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق