او اذا كان يجب التحدث عنها اصلا
و لكني سأحاول شرحها بشكل, يجعل الاخرين يصدقون
فلقد مر عليها اعوام لا اعرف عددها, و انما مازلت اذكرها كأنها حدثت بالامس
اشعر بذلك الاحساس الذي لا اعرف كيف سانجح في وصفه كانني مازلت داخله
نعم, داخله
او بالاحري خارجه
لا اعلم بالتحديد اين كنت, و هنا تقبع مشكلة وصفه
بداية كان ذلك ليلا, كنت قد جهزت نفسي للنوم
و لكني " اعتقد" انني لم انم فعلا
انا متأكدة من انه لم يكن حلما
اغمضت عيني و حاولت الاستسلام لنوم الشتاء الساحر
و لكنني فجأة, لا أعرف ماذا حدث
و جدتني احلق خارج جسدي
نعم, خارج جسدي
اعرف ان من يقرأ ذلك قد فتح عينيه عن اخرهما, و لا يصدق ما اقول
في بعض الأحيان انا نفسي اشكك فيما اقول
في بعض الأحيان انا نفسي اشكك فيما اقول
و لكنني حلقت- فعلا- خارج جسدي
رأيت جسدي نائما في استسلام, و انا, اي روحي , تري جسدي من فوق
لا اعرف كيف اصف ذلك الاحساس الطائر
و لكن رؤيتي هكذا افزعتني
اعتقدت اني مت
و ان تلك هي بداية رحلة الصعود للخالق
خفت
خفت كثيرا, فلا اريد ن اموت, و لا اريد ان اشعر بتلك الرحلة الغامضة المخيفة
ربما لانه لم يكن موتا حقا, فشعرت بالخوف
علي كل
خوفي اعادني لجسدي في اقل من ثانية
عادت روحي لجسدي لينتفض و كأن روحي قد غرست غرسا بجسدي الخالي من الحياة
ألمتني جدا عودة الروح
ألمتني جدا عودة الروح
قمت فجأة و شهقت شهقة اعادت لي الحياة.
تلفتت حولي , لأراني في بيتي, في غرفتي , نائمة علي سريري
تلفتت حولي , لأراني في بيتي, في غرفتي , نائمة علي سريري
انتظرت دقيقة او دقيقتين لاتكشف مكاني
و لأتأكد من انني ما زلت علي قيد الحياة
و حمدت الله انني مازال عندي الوقت للتوبة
و لكنني ما زلت اخطئ حتي هذه اللحظة
أرجو ان يمهلني الله و اياكم
و يمن علينا بالتوبة الصادقة
أميــــــــن
أرجو ان يمهلني الله و اياكم
و يمن علينا بالتوبة الصادقة
أميــــــــن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق