
أتعجب لذلك البريق في عيناي كلما سمعت صوتك !
و أتعجب اكثر لحبي الشديد و ابتسامتي التلقائية كلما ترائت لي ضحكتك ...
فبالرغم من كل ما حدث ,وبالرغم من تاريخ طويل من الاحباطات و الألم
الا انك مازلت تحتفظ لنفسك بتلك البقعة الصغيرة البعيدة في عقلي, أو قلبي, لست متأكدة .
لقد ذهبت و تركت صورتك و صوتك ورائحتك كذكري لا تريد ان تنمحي.
و مهما بعدت, اعلم انك تعود ثانية لمكانك
و في كل مرة تخترق جميع الأبواب بلا مفاتيح
و تتوجه مباشرة لتلك المنطقة الخفية التي لا اعلم مكانها, و تعلمه انت جيدا!
ربما لم يعد مناسبا وجودك فيه بأي شكل من الأشكال
و لكني احب وجودك فيه و يريحني ان أعلم انك هناك
و يكون ذلك سبب أدعي في ان أرحب بك في كل مرة تدق علي الباب
لأسمح لك بالدخول دون استأذان
فذلك هو مكانك الذي لا ينافسك فيه أحد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق