الخميس، 11 نوفمبر 2010

ذلك البريق


أتعجب لذلك البريق في عيناي كلما سمعت صوتك !


و أتعجب اكثر لحبي الشديد و ابتسامتي التلقائية كلما ترائت لي ضحكتك ...


فبالرغم من كل ما حدث ,وبالرغم من تاريخ طويل من الاحباطات و الألم


الا انك مازلت تحتفظ لنفسك بتلك البقعة الصغيرة البعيدة في عقلي, أو قلبي, لست متأكدة .


لقد ذهبت و تركت صورتك و صوتك ورائحتك كذكري لا تريد ان تنمحي.


و مهما بعدت, اعلم انك تعود ثانية لمكانك


و في كل مرة تخترق جميع الأبواب بلا مفاتيح


و تتوجه مباشرة لتلك المنطقة الخفية التي لا اعلم مكانها, و تعلمه انت جيدا!


ربما لم يعد مناسبا وجودك فيه بأي شكل من الأشكال


و لكني احب وجودك فيه و يريحني ان أعلم انك هناك


و يكون ذلك سبب أدعي في ان أرحب بك في كل مرة تدق علي الباب


لأسمح لك بالدخول دون استأذان


فذلك هو مكانك الذي لا ينافسك فيه أحد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق