الخميس، 3 مارس 2011

من زجاج

أعرف انك ترمقني من بعيد
اري عيناك تحاول اختراق كل تلك الحواجز
حواجز من خيانة بنيتها بيداك
تجاهد الان لتهدمها من جديد؟
ندم زائف و دموع زجاجية
نظرات وقحة لا تليق بعينين كاذبتين
فما من وححش بكي علي فريسته بعد التهامها
الاجدر بك ان تختبئ وراء اي جدار تجده في طريقي
فانت لست مرحب بك بعد الان
كنت دائمة الغفران
و الان اكره ان اقول ان ذلك القلب الكبير الذي كان دائما يقف في صفك
اصبح الان اول اعدائك
لم يعد يمتلك الكثير من الصفح ليعطيك اياه
او ربما لا يمتك الصفح اللائق بك
فلقد كنت انت دائما الطرف الاضعف
تبحث عن الامن و السند
و كان ذلك الدور يرهقني و لكنه كان يرضيك
فتخليت عن بحثي عن الامان لاعطيه لك
و لكنك اثبت انك لم تكن تستحقه
فاالحب وحده ليس كافيا
فمع اختفاء الامان يضعف الحب و يختفي مع الوقت
انت بنفسك تعجبت من انني دائمة البحث عن مبررات لك
تعجبت من ذلك الصفح الممل
انت مللته, و انا ايضا
فلماذا تريدني ان اصفح من جديد؟
اذا كان من المتعارف عليه انه من الممكن اصلاح ما تحطم
فحائط الثقة الزجاجي لا يمكن ابدا اقامته من جديد

ادّعاء الشهامة ليس من شيم الفرسان
و انت حتي لم تدّعيها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق