الأربعاء، 9 فبراير 2011

وقت الاختيار

ذلك هو الاختيار "الحقيقي" الاول
عندما تقف, و تنظر مليا لمن ظل يداهمك نفسيا لسنوات
تقف و تقول بملئ فاك : لا
عندما تتخبط مشاعرك
بين الموافق و الرافض
بين المحب و الكاره
بين الثائر و المستكين
بين الغاضب... و الخائف

ذلك الاختبار الذي وضعتك فيه الظروف
لتطلب منك - بل تأمرك - ان تقوم بالاختيار الصحيح
و انه لا وقت للتراجع
و لا فرصة للاختيار الخاطئ
عندما تشعر انك في مأزق شعوري حقيقي
فانت متردد بين اختيارين
و كلاهما اصعب من الاخر
يوم واحد كان الفارق في كثير من الاشياء
افقت فيه علي ثورة من كل اتجاه
اهتزت فيه الارض تحت الاقدام
ظهرت فيه كل الحقائق الخافية
و تأكدت فيه كل المخاوف
انتصرت فيه الوقائع علي الأوهام
و نقش فيه البعض اسمائهم بحروف من نور
و دفن فيه اخرون كل ما هو زائف و غير حقيقي
فكأن كشافات من النور المفاجئ المسلط علي كل مظلم
فأضاء بغير ارادة الكثير من الجوانب
فاختفي كل متسلط و مستغل

تورط الجميع في اظهار ما كان دوما يخفي من حب
و اخفاء كل يملك من اختلاف
لتبقي المفاجأة هي سيدة الموقف
و علي الجميع ان يتعلم التحلي بالصبر
ذلك الطبع الصعب, الذي لم يعد امامنا سواه لنتعلمه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق