أنا متشائمة
ربما أكون مخطئة
ربما أكون مخطئة
وانني لا يجب ان افكر هكذا
و لكني ساكتب هذا فقط للتاريخ
و اتمني ان اكون مخطئة
لقد بدأت ان اشك في الجميع
في الثورة و القائمين عليها
فربما هم قاموا بتلك الثورة فعلا حبا في مصر
او ربما يكونون حقا عملاء تحركهم اياد خفية
تحركهم دول عظمي
يعلمونها او لا يعلمونها
ما حدث في تونس
ثم تلتها مصر
و الان ليبيا و البحرين و الجزائر و اليمن
و رد الولايات المتحدة واحد : دعوا الشعب يعبر عن ما يريد
حققوا للشعب مطالبه
عندما تثور كل الشعوب العربية علي رؤسائها
و يصبح عندها ذلك الفراغ الأمني كما يسمونه
حينها تبدأ الدول العظمي في التحرك لاحكام السيطرة
و ذلك ليس الا احتلال مقنع
و لما لا
مصر الان اصبحت كلها خونة
كلها عملاء للنظام السابقين
و مهللين لثورة 25 يناير
الجميع منافقين
و تسقط الاقنعة يوما بعد يوم
لم اعد اصدق ايا منهم جميعا
ارجو ان اكون مخطئة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق